حفظ ملفات التصميم

أفضل الطرق لحفظ الملفات المفتوحة للتصاميم من الضياع

لازلت أتذكّر ذلك اليوم المشؤم الذي فقدتُ فيه جميع الملفات المصدرية لأعمالي القديمة. فبعد أن نسختها على جهاز الكمبيوتر وعلى فلاش خارجي أيضاً، ظننتُ انني في مأمن من ضياعها، لكن لقدر يعلمه الله، تزامن عطل الكمبيوتر مع تلف الملفات في الفلاش مموري. وإنطلاقاً من هذا التجربة، كان لابد من البحث عن حلول جديدة، وهو ما سأشارككم به في هذه التدوينة. نبدأ على بركة الله:

  • داخل الكمبيوتر نفسه: بالتأكيد لابد من حفظ الأعمال وتنظيمها داخل الكمبيوتر، لسهولة الوصول إليها وتعديلها. وتعتبر أيضاً نسخة إحتياطية مع أنها الأكثر عرضة للضياع.
  • هارديسك الخارجي: الطريقة الثانية هي عن طريق هارديسك خارجي أو فلاش ميموري، وهي الطريقة الأشهر والأكثر سهولة.
  • الاسطوانات: نعم، يمكن حرق الملفات على اسطوانة – CD أو DVD – ووضعها في مكان آمن، بحيث لا تتعرض للخدش.
  • خدمات التخزين السحابي: وهي من أفضل الطرق أو اكثرها اماناً، وهي بإختصار عبارة عن فلاش ميموري، لكن على الإنترنت. ومن أهم ميزاتها  هي إمكانية الوصول للملفات من أي مكان عن طريق الإنترنت. أشهر هذه الخدمات هي خدمة Google Drive من قوقل، وخدمة OneDrive من مايكروسوفت، والخدمة الأشهر في هذا المجال DropBox، ويوجد غيرهم الكثير. ومع أن هذه الخدمات تُقدّم من شركات عالمية، فهي ليست آمنة بنسة 100%، وهذا الأمر موضح في سياسة الخدمة لهذه الشركات. ويمكن ايضاً ان يتعرض حسابك  للإغلاق في أي وقت بسبب مخالفة الشروط أو غيرها. لذلك لاينبغي الإعتماد عليها بشكل كلي.

ولتحقيق أكبر نسبة أمان، يجب إستخدام أكبر عدد ممكن من هذه الطرق لنفس الملفات، ولا بأس من تكرار بعض الطرق، مثل أن يكون لديك هاردسكين أو اكثر، أو إستخدام أكثر من خدمة للتخزين السحابي. عن نفسى استخدم جميع هذه الطرق ما عدا الاسطوانات، فلم أجربها حتى الآن! وأعتمد بشكل كبير على خدمات التخزين السحابي، وبالتحديد خدمة Google Drive.

وآخيراً: في هذه التدوينة ضربنا المثال بملفات التصميم المفتوحة، لأنها اغلى ما يملكه المصمم ^_^ ولاكن يمكن الإستفادة من هذه الطرق مع جميع الملفات المهمة، سواء اكانت صور أو مستندات أو غيرها.

شارك المقال!

نُشرت بواسطة

أيمن عبدالله الحاج

أيمن عبدالله الحاج / 24 عام، مصمم جرافيك حُر "مستقل" من السودان، مختص في بناء الشعارات الخطية وتصميم الهويات. في مجال التصميم الرقمي منذ العام 2010.. >> إعرف المزيد...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *